نقد الحداثة في فكر هايدغر

$24.00

**

عادة ما كان يصف المفكر الألماني مارتن هايدغر (1889-1976) الحوار بين أهل النظر بأنه حوار ” أوداء ” و ” أخلاء “و ” أصفياء ” وقد حاولنا في هذا الكتاب أن ننظر في الكيفية التي حاور بها هذا المفكر – الذي عد أحد أكبر مفكري عصرنا – مفكري الحداثة و منظريها و أن نحاوره بشأن أنظاره في نقد الحداثة الحوار الجميل و الحال أنه لئن كان لمفكر معتكف الغابة السوداء ” ما فكر فيه ” فإن له أيضاً ” ما لم يفكر فيه ” وما أعظم ” ما فكر فيه ” الرجل ! لكن أعظم منه ” ما لم يفكر فيه ” ! وهذا الكتاب أولاً وقبل كل شيئ نظر في ” ما فكر فيه ” هايدغر و ذلك قبل أن يكون هو سعياً إلى التفكير في ” ما لم يفكر فيه ” لقد فكر الرجل في شأن ” الحداثة ” بأعمق فكر يكون و أبدعه فقد بنى نظره على مقدمات كادت أن تخفى على الكثير من الذين إن هم وقفوا على نتائج أنظاره فما وقفوا على أصول أفكاره و لهذا يقترح هذا الكتاب إعادة بناء فكر هايدغر في ” الحداثة ” بدءاً من بسائط المفاهيم التي استند إليها هايدغر في نقده للحداثة وقد قاد صاحب الكتاب في هذا تحد وجيه : محاولة إنطاق أنظار هايدغر لغة الضاد بما يضمن اختفاء رطانة هايدغر داخل العربية الاختفاء أبعده . فهل يكون يا ترى توفق المؤلف في ذلك ؟ للقارئ وحده الحق في أن يحكم فليجرب قراءة هذا الكتاب و ليقضي بما هو قاض !

Availability: غير متوفر

الوصف

عادة ما كان يصف المفكر الألماني مارتن هايدغر (1889-1976) الحوار بين أهل النظر بأنه حوار ” أوداء ” و ” أخلاء “و ” أصفياء ” وقد حاولنا في هذا الكتاب أن ننظر في الكيفية التي حاور بها هذا المفكر – الذي عد أحد أكبر مفكري عصرنا – مفكري الحداثة و منظريها و أن نحاوره بشأن أنظاره في نقد الحداثة الحوار الجميل و الحال أنه لئن كان لمفكر معتكف الغابة السوداء ” ما فكر فيه ” فإن له أيضاً ” ما لم يفكر فيه ” وما أعظم ” ما فكر فيه ” الرجل ! لكن أعظم منه ” ما لم يفكر فيه ” ! وهذا الكتاب أولاً وقبل كل شيئ نظر في ” ما فكر فيه ” هايدغر و ذلك قبل أن يكون هو سعياً إلى التفكير في ” ما لم يفكر فيه ” لقد فكر الرجل في شأن ” الحداثة ” بأعمق فكر يكون و أبدعه فقد بنى نظره على مقدمات كادت أن تخفى على الكثير من الذين إن هم وقفوا على نتائج أنظاره فما وقفوا على أصول أفكاره و لهذا يقترح هذا الكتاب إعادة بناء فكر هايدغر في ” الحداثة ” بدءاً من بسائط المفاهيم التي استند إليها هايدغر في نقده للحداثة وقد قاد صاحب الكتاب في هذا تحد وجيه : محاولة إنطاق أنظار هايدغر لغة الضاد بما يضمن اختفاء رطانة هايدغر داخل العربية الاختفاء أبعده . فهل يكون يا ترى توفق المؤلف في ذلك ؟ للقارئ وحده الحق في أن يحكم فليجرب قراءة هذا الكتاب و ليقضي بما هو قاض !

معلومات إضافية

سنة النشر

مؤلف الكتاب

المحـــتويات

        الموضوع الصفحة
مقــــــدمة…………………………………………….. 9
الفصل الأول: المدخل إلى نقد هايدغرللحداثة………… 41
الفصل الثاني : من أسس فهم نقد هايدغر للحداثة من هو الإنسان؟…………………………………  

77

أولاً :   نقد تعاريف الإنسان الكلاسيكية والمحدثة 79
ثانيًا  :  «ميزة» الإنسان………………………… 91
ثالثًا :   «كـنه» الإنسان………………………… 104
رابعًا:   التنبيه على سبل درك «كينونة» الإنسان. 110
الفصل الثالث:  من أسس فهم نقد هايدغر للحداثة الإنسان والكائنوالكينونة…………………………  

131

أولاً :   مفاهــــيم……………………………….. 133
1- مفهوم الإنسان (الدازاين)…………… 133
2- مفهوم الكائن………………………… 139
3- مفهوم الكينونة …………………….. 144
ثانيًا :   تعالقــات………………………………… 168
1- الإنسان والكائن…………………….. 168
2- الإنسان والكينونة ………………….. 174
3- الكائن والكينونة أو البينونة الأنطولوجية……………………………. 179
الفصل الرابع: تاريخ الكينونة من القدامة إلىالحداثة…. 187
أولاً :   التاريخ بالنظر………………………….. 189
ثانيًا :   التاريخ بالتطبيق………………………… 204
1- تاريخ الدازايـن……………………… 204
أ  –  الدازاين الإغريقي…………. 208
ب- الدازاين ما بعد الإغريقي…… 212
ج –الدازاين الوسيط…………….. 213
د –  الدازاين الحديث …………… 214
هـ- الدازاين المعاصـر………….. 216
2- تاريخ الكائن………………………… 218
أ  –  الكائن في اعتبار الإغريق…. 220
ب- الكائن في العهد الوسيط…….. 223
ج – الكائن زمن الحداثة ……….. 224
3- تاريخ الكينونة ……………………… 233
أ – العهد الصبيحي وفهم الإغريق للكينونة……………………..  

258

ب-  فهم الكينونة في العهد الميتافيزيقي…………………  

262

الفصل الخامس: تاريخ الفكر من القدامة إلىالحداثة….. 273
أولاً :   تاريخ الفكر بالنظر……………………… 278
ثانيًا :   تاريخ الفكر بالتطبيق…………………… 313
1- فكر القدامة …………………………. 313
أ  –  الفكر اليوناني بعامة ………. 313
ب- المفكرون الصبيحيون………. 320
ج – بادئة عهد الميتافيزيقا………. 346
2- من فكر القدامة إلى فكر الحداثة …… 369
أ  –  المتأخرون عن أرسطو…….. 369
ب- الفكر المسيحي………………. 373
3- فكر الحداثة ………………………… 380
أ  –  فكر الحداثة بعامة …………. 380
ب- بدء الحداثة (ديكارت)………. 386
ج –لايبنتز العظيم………………. 391
د –كانــط………………………… 396
هـ- المثالية الألمانية والختم الأول على تاريخ الميتافيزيقا………  

416

و –نيتشه والختم الثاني على تاريخ الميتافيزيقا…………………..  

439

الفصل السادس: سمات الحداثة ونقدها………………. 459
أولاً :   عرض سمات الحداثة ………………….. 461
1- سمـة «الذاتية»……………………… 466
2- سمة «العقلانية»……………………. 489
3- سمة «الحرية»……………………… 505
ثانيًا :   نقد سمات الحداثة ……………………… 513
1- تقويض «مبدأ الذاتية»……………… 513
2- تقويض «مبدأ العقلانية»…………… 528
3- تقويض «مبدأ الحرية»…………….. 555
ثالثًا :   آثار الحـداثة …………………………… 561
رابعًا:   العدمية وآثارها…………………………. 581
خامسًا:  آثار العدمـية……………………………. 588
الفصل السابع: بانتظار بدو جديد نحو تجاوزالحداثة…. 597
أولاً :   تقويم المواقف من الحداثة …………….. 599
ثانيًا :   التباس عهد التقنية …………………….. 611
ثالثًا :   تجاوز الميتافيزيقا………………………. 618
رابعًا:   تجاوز العدمـية…………………………. 624
خامسًا:  نهاية الحداثة …………………………… 633
سادسًا:  القفــزة………………………………….. 638
سابعًا :  الوصل بالبدء الأول……………………. 640
ثامنًا :   شروط البدء الجديد…………………….. 647
1- الإعداد للبدوْ فكرًا………………….. 654
2- الإعداد للبدوْ شعرًا…………………. 658
تاسعًا:   متى تعود الآلهة؟………………………. 670
عاشرًا: بـدوْ جديد!……………………………… 686
المراجــــــع………………………………………….. 691