ما الذي يربط دمشق بباريس

$7.00

هذه الأطروحة تقدم تحليلًا تاريخياً مقارناً لابن تيمية دمشقي المنشأ، والراهب الأوروربي غريغوري أستاذ علم اللاهوت في باريس في إطار التراث الديني والفلسفي لكل منهم، حيث نقض كل منهما أتباع المذهب الأرسطي في إثبات الوحي الإلهي في الديانة الإسلامية والديانة المسيحية على التوالي.

Availability: غير متوفر

الوصف

في القرن الرابع عشر، كان لابن تيمية نقدًا شاملاً ودقيقًا للمنطق الأرسطي، وهو نقدٌ يعبّر عن رفض كل المحاولات العقلانية لتأويل القرآن وأحاديث السنة، فهو مؤمن بأن القرآن وحيٌ إلهي لا يطاله الشك ولا ريب فيه. وابن تيمية يُمثل نموذجًا أساسيًا لآراء المذهب السني “مستندًا إلى التمسك الشديد بالقرآن وبالسنة النبوية الصحيحة، مؤمنًا بأن هذه النصوص المقدسة تضم كافة التوجيهات الروحية والدينية اللازمة لإنقاذ المسلمين” على الأرض وبعد الموت.

هذه الأطروحة تقدم تحليلًا تاريخياً مقارناً لابن تيمية دمشقي المنشأ، والراهب الأوروربي غريغوري أستاذ علم اللاهوت في باريس في إطار التراث الديني والفلسفي لكل منهم، حيث نقض كل منهما أتباع المذهب الأرسطي في إثبات الوحي الإلهي في الديانة الإسلامية والديانة المسيحية على التوالي.

فقد كفلت حركات الترجمة التي انتقلت من بغداد إلى طليطلة فيما بعد نقل الأعمال العلمية والفلسفية اليونانية إلى العالم الإسلامي أثناء “الخلافة العباسية” وإلى العالم الأوروبي المسيحي في القرن الحادي عشر، وبحلول القرن الرابع عشر كان لكل من التراث الإسلامي والتراث الأوروبي الديني تاريخًا طويلًا من استيعاب منطق أرسطو؛ حيث رفض كل من ابن تيمية وغريغوري الريميني النظرية التي تقول بإمكانية استخدام التفسير المنطقي لإثبات العقيدة الدينية التي يطرحها القرآن والكتاب المقدس، وقد نقض ابن تيمية التفسير المنطقي بالكلية، بينما قبِل جريجوري بالاستخدام المشروط لهذه النظرية.

معلومات إضافية

سنة النشر

مؤلف الكتاب

لم يتم إضافة مراجعات لهذا الكتاب

المحتويات

تصدير……………………9

الفصل الأول : مقدمة…………….11

الفصل الثاني : العلوم و الفلسفات اليونانية………….25

الفصل الثالث : حركة الترجمة اليونانية – العربية

و التراث الفلسفي العربي و الإسلامي…………..43

 

 

حركة الترجمة العربية اللاتينية                                                                           

و التراث الفلسفي الكاثوليكي الأوربي………………….67

الفصل الخامس : غريغوري الريميني و باريس…………..85

الفصل الرابع : حركة الترجمة العربية اللاتينية

الفصل السادس : ابن تيمية :

ولد في حران و نشأ في دمشق……………….105

الفصل السابع : تحليل مقارن………………….125

الفصل الثامن : خاتمة………………….131

ملحقان

الملحق (أ) : المصطلحات العربية المستخدمة

في العصور الوسطى

الملحق (ب) : مخطط يوضح المصادر و مراكز التأثير

المراجع