أفراد يحتجون ؛ ما علم النفس الاجتماعي للاحتجاج

$18.00

عُرف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بـ “عصر الاحتجاج” بعد أن كان الاحتجاج هو مجرد سلوك نادر. فالاحتجاجات الناجحة صارت تقذف بالجماهير إلى الشوارع، وصارت وسائل الإعلام تعرض على شاشاتها الساحات التي تشغلها الحشودُ المحتجة في كل يوم تقريباً. وكي تنجح الاحتجاجات لا بدّ لها من: الطلب (المظالم والغضب والسخط)، والعرض (المنظّمات الاحتجاجية)، والتعبئة (شبكات فعّالة للاتصال). أما الدافع المحفّز على المشاركة في الاحتجاج، فهو إما نفعيٌّ وإمّا تعبيريٌّ وإمّا مدفوع بالهوية. وللهوية الجماعية المسيَّسة دورٌ محوريٌ في ديناميات العمل الجماعي.
بين دفّتَي هذا الكتاب تبصّرات من علم النفس الاجتماعي وعلم النفس السياسي وعلم الاجتماع والعلوم السياسية، تسمح بتحليل شامل للمشاركة في الاحتجاج، ولا سيما حين يتعلق الأمر بسؤال: لمَ يحتجّ بعض الناس فيما يحجمُ بعضهم الآخر عن ذلك؟ وما هي مخاوفهم وآمالهم واهتماماتهم؟ وما المجموعاتُ التي يتماهون معها؟ وهل هم غير مبالين بالسياسة، أم أنهم يثقون بالسلطات التي تحكمهم؟ وما الاختيارات التي يتخذونها، والدوافع التي يملكونها، والعواطف التي يشعرون بها؟ ولماذا يقرّرون، في هذا الصدد؛ إما البقاء وإمّا التحوّل إلى الراديكالية، أو مغادرة الحركة؟. وأخيراً، فإن قراءة الكتاب لا غنى عنها للباحثين المهتمين بما يقوله علم النفس الاجتماعي والسياسي عن احتجاج الأفراد.

View Detail
لم يتم إضافة مراجعات لهذا الكتاب
لم يتم إضافة فهرس لهذا الكتاب