4تم ايجاد منتجات
ترتيب حسب
Show
View
  • إسلام سياسي
    0 out of 5

    الإسلاميون والعلمانية ؛ قراءة جديدة في ضوء نظرية بشارة في العلمنة

    0 out of 5
    $10.00

    إن هذا الكتاب، في وجهٍ من وجوهه، هو محاولة تقصّي راهنية منجز عزمي بشارة المعرفية التأريخية في علاقة بشطر آخر مهم من سرديات العلمانية الغربية التي هيمنت على الفكر الأيديولوجي العربي المعاصر، ونعني بهما السرديتين اللتين كرّستهما خطابات الإسلام السياسي، كما سنرى ذلك تفصيلًا في متن الكتاب. في هذا المستوى سنرصد مرة أخرى أهمية ذلك الجهد الكبير الذي بذله بشارة، حين تتبّع بالبحث والتحليل والتمحيص والتفسير ظواهر التديّن والتعلمن على مدار عدة قرون، وفي سياقات عديدة من التاريخ الغربي الحديث والمعاصر والراهن.

    إن غاية هذا الجهد التأريخي التحليلي هي الوصول إلى الفهم التاريخي لظاهرتَي الدين والعلمانية وما اكتنفهما من صيرورات في التديّن (تحوّلات في أنماط التديّن) وصيرورات في التعلمن (أنماط وأشكال تاريخية، نظرية وتاريخية مختلفة من العلمانية). وسنتبيّن في مواضع مختلفة من هذا الكتاب (في الفصلين الثاني والرابع خصوصًا)، أهمية منجز بشارة من جهة كونه يعيد بناء معرفة الفكر العربي بصيرورات العلمنة التي عرفها الغرب الحديث؛ كما سنكتشف أن سردية العلمانية ومتخيّلاتها عند الإسلاميين العرب، كما شأنها عند العلمانيين العرب، تفيد بأن الأمر كان يستدعي كل هذا المجهود المعرفي من أجل تصحيح الوعي التاريخي بالمجريات التي قادت إلى ظهور العالم الحديث داخل سياق فكري وأيديولوجي عربي معاصر يتوفّر على أنماط مخصوصة من الوعي.

  • مراجع
    0 out of 5

    المرجع في العلمانية كتاب أكسفورد 1/2

    0 out of 5
    $50.00

    هذا الكتاب

    تسيطر ثنائية “الديني والعلماني”، أو تكاد، على الكتاب كله، ولا تغيب مفارقة تأكيد الوجود الإيجابي للعلماني مع استخدام كلمات النفي لإثبات هذا الوجود، مثل اللادينيين وغير المتدينين وغير المؤمنين و”العلماني” مقابل “الديني”. في هذه الصفحات، سيرى القارئ الخطاب حول “العلمانية” و”العلمنة” كمفاهيم في التاريخ وعلم الاجتماع والسياسة والدين وعلم النفس والأنثروبولوجيا. سوف يكتشف أن مفهوم “العلماني” متنوع وأنه ليس مفهوماً سلبياً عن الدين. يُظهر الكتاب العديد من التداخلات بين “العلماني” و”الديني” وأن كلاهما له تناقضات وكلا المفهومين ليس متجانساً.

    قدم محررا الكتاب، فيل زوكرمان وجون شوك فقرة افتتاحية استراتيجية قائمة على تأكيد حضور العلمانية الراسخ ودورها في تشكيل الثقافات والمجتمعات المعاصرة، ومن ثَمّ ضرورة بذل المزيد من الجهد الفكري والتحليلي والتجريبي لفهمها وتطويرها. ومن هذا المنطلق كان هذا المرجع في العلمانية: كتاب أكسفورد؛ ثلاثاً وأربعين دراسة لثلاثة وأربعين باحثاً وباحثة موزعة في ستة أقسام تغطي مساحات الأسئلة الرئيسة عن جوانب كثيرة من العلمانية مثل: العلمنة والمذهب العلماني، الحكومات العلمانية والدولة والحياد والإسلام والإلحاد السوفياتي، تفنيد العلمانية السياسية وإكسابها تعددية ثقافية، سياسات الكنيسة والدولة، والحياة العلمانية وأشكالها الاجتماعية وارتباطها بعلم السعادة، وأخيراً الأخلاق والآداب العلمانية وتطور النزعة الاجتماعية والتعاون والأخلاق والمذهب الإنساني بوصفه نتاجاً إيجابياً للعلمانية.

  • سوسيولوجيا وأنثروبولوجيا
    0 out of 5

    صعود الوحشية المنظمة: سوسيولوجيا تاريخية للعنف

    0 out of 5
    $20.00

    هذا الكتاب

    يناقش هذا الكتاب الاعتقادَ السائدَ عن أنّ العنف المنظم يشهد انحساراً تاريخياً مستمراً؛ فيقدم تحليلاً سوسيولوجياً عميقاً يثبت أنّه يتصاعد في واقع الأمر. يوضح مالشيفيتش كيف أنّ العنف لا يستند إلى الميول البيولوجية، بل إلى محددات ثلاثة؛ هي القدرةُ التنظيمية والتغلغلُ الأيديولوجي والتضامنُ الجزئي: ما يعني أن تعرُّضَ المجتمعات القديمة لمظاهر القسوة والتعذيب لا يحول دون القول إنها افتقرت إلى الوسائل التنظيمية التي تفتح الطريق لمذابحَ ممنهجةٍ في حق الملايين من الأفراد.

    ويفترض الكتاب أن العنف لا ينبغي تحليله بوصفه محضَ حدثٍ أو عملية فقط، بل من خلال إمعان النظر في التغيُّر الذي طاول التصورات المرتبطة بتلك الأحداث والعمليات أيضاً، ويربط مالشيفيتش ذلك بالتحولات الاجتماعية الأوسع التي تمثلها المستويات بين الأشخاص والمستويات بين الدول ليقدم حجته الرئيسة عن أنّ العنف المنظم في تصاعدٍ لمَّا ينقطع يوماً. ويرتكز الكتاب على أمثلة الحرب والثورة والإبادة الجماعية والإرهاب ليكشف أن المنظمات الاجتماعية الحديثة تستخدم الأيديولوجيا والتضامن الجزئي في تعبئة الدعم العام للعنف واسع النطاق.

  • في الفكر والتاريخ السياسي
    0 out of 5

    لا مستوطن ولا مواطن: صنع أقليات دائمة وتفكيكها

    0 out of 5
    $20.00

    هذا الكتاب هو استقصاء عن الحداثة السياسية، بشكليها الاستعماري وما بعد الاستعماري. إنه بحث في جذور العنف المفرط الذي ابتليت به المجتمعات ما بعد الاستعمارية. يسعى الأكاديمي الأوغندي محمود ممداني إلى فهم الاستعمار على أنه صناعة لأقليات دائمة وعلى أنه سعي إلى الحفاظ عليها من خلال تسييس الهوية، ما يؤدي إلى العنف السياسي، وأحياناً إلى العنف المفرط. أما الجانب الآخر وهو التحرر من الاستعمار فإنه تفكيك ديمومة هذه الهويات. يناقش ممداني صناعة الأقليات الدائمة من خلال السرديات التاريخية الموجودة في فصول منفصلة حول الولايات المتحدة والسودان وجنوب أفريقيا وإسرائيل. لكن الكتاب كذلك يقدم ادعاءً معيارياً حول تفكيك هذا الواقع وإلغائه.

    يناقش المؤلف في الفصل الأول، كيف أن تشكيل الجماعة السياسية الأمريكية تضمّن تطورين اثنين؛ كان الأول هو اجتماع المستوطنين معاً من أوروبا وأفريقيا؛ وكان الثاني هو التصنيف القانوني للهنود على أنهم أجانب بلا حقوق، على الرغم من إقامتهم في الأراضي الأمريكية. نورمبرغ واجتثاث النازية هي محل تركيز الفصل الثاني؛ فيظهر كيف خلّد الحلفاء تشكيل الدولة-الأمة من خلال تجريم النازية بدلاً من النظر إليها كحالة لسياسات ذات بعد قومي. في الفصل الثالث، استُخدمت المنهجيات السابقة نفسها في جنوب أفريقيا، فالمستعمِرون الأوروبيون ناضلوا لقمع التمردات، لكنهم في النهاية دمجوا الأوطان وسلطة السكان الأصليين والقانون العرفي والرقابة، فكان أول الأوطان في جنوب أفريقيا يسمى “المَحميّات”. السودان، هو موضوع الفصل الرابع؛ فقد ميّز المسؤولون البريطانيون المستوطن عن الأصلي ووصفوا العرب بحسب الإثنوغرافيا المضمنة في الحداثة الاستعمارية بأنهم مستوطنون ذوو حضارة، والأفريقيين بأنهم أصليون بلا حضارة. في الفصل الخامس، استقى اليهود الإسرائيليين الإلهام من النموذج الأمريكي بتعريف وحكم الهنود؛ حيث تعتبر إسرائيل العضوية بالأكثرية القومية هي المفتاح للمواطنة الكاملة – لا الميلاد ولا الإقامة بالأرض المشتركة. في الفصل السادس يرجع المؤلف إلى المقارنة بين النماذج الجنائية والسياسية للفهم والاستجابة للعنف المفرط، مقارناً وعد النموذج السياسي لكسر دوائر العنف المرتبطة بالانتماءات السياسية.