علماء الاسلام: تاريخ وبنية المؤسسة الدينية

$17.00

الطبيعة لا تقفز (nature non facit saltus) هذه الحكمة المستخدمة من قبل الفلاسفة والعلماء منذ العصور القديمة تعبر عن الفكرة القائلة بأن كل تغير هو نتيجة مراحل متعاقبة وليس نتيجة تحول مفاجئ في الزمان والمكان وهذا ما تؤكده بلا أدنى شك دراسة بنية وتاريخ الحنبلية الوهابية فهذا العمل يطمح إلى إعادة بناء أصول هذا المذهب وتتبع مساره التاريخي ووصف عقائده وممارساته وتحديد هويته والوقوف عند الثوابت والمتغيرات التي تخترقه فقد سمحت لنا دراسته في إطار تحقيب تاريخي طويل أن نظهر المتغيرات التاريخية والاجتماعية والسياسية التي أجبرت المقيمين عليه أي العلماء على تكييف مدونتهم الفكرية وهياكلهم المؤسساتية بفرض الحفاظ على مركزية خطابهم الديني في المجال الاجتماعي السعودي وإشعاعه في مختلف أرجاء العالم وتكريس هيمنة العائلة الحاكمة على المعترك السياسي. فالتحالف بين المرجعية الدينية والسلطة السياسية في المملكة العربية السعودية حمل المذهب الحنبلي الوهابي أوثوذكسية الإسلام الجديدة والمستأمنين عليه علماء الإسلام الجدد

Availability: غير متوفر

الوصف

الطبيعة لا تقفز (nature non facit saltus) هذه الحكمة المستخدمة من قبل الفلاسفة والعلماء منذ العصور القديمة تعبر عن الفكرة القائلة بأن كل تغير هو نتيجة مراحل متعاقبة وليس نتيجة تحول مفاجئ في الزمان والمكان وهذا ما تؤكده بلا أدنى شك دراسة بنية وتاريخ الحنبلية الوهابية فهذا العمل يطمح إلى إعادة بناء أصول هذا المذهب وتتبع مساره التاريخي ووصف عقائده وممارساته وتحديد هويته والوقوف عند الثوابت والمتغيرات التي تخترقه فقد سمحت لنا دراسته في إطار تحقيب تاريخي طويل أن نظهر المتغيرات التاريخية والاجتماعية والسياسية التي أجبرت المقيمين عليه أي العلماء على تكييف مدونتهم الفكرية وهياكلهم المؤسساتية بفرض الحفاظ على مركزية خطابهم الديني في المجال الاجتماعي السعودي وإشعاعه في مختلف أرجاء العالم وتكريس هيمنة العائلة الحاكمة على المعترك السياسي. فالتحالف بين المرجعية الدينية والسلطة السياسية في المملكة العربية السعودية حمل المذهب الحنبلي الوهابي أوثوذكسية الإسلام الجديدة والمستأمنين عليه علماء الإسلام الجدد

معلومات إضافية

سنة النشر

مؤلف الكتاب

لم يتم إضافة مراجعات لهذا الكتاب

مقدمة…………………………….13

  • العلماء بين الرسالة و التاريخ…………………..13
  • قوة البيان : ماهية السلطة الدينية في الإسلام………………..17
  • وهابية أم حنبلية أم سلفية ؟ انتخال المصطلحات…………..23
  • السلطة و الدين و القرابة و الريع : خصائص دولة ملكوية………….28
  • العلماء السعوديون في مواجهة الزمن…و الفضاء الاجتماعي :فرضيات العمل………………..32
  • تجنب سراب التراجم : قراءة في المصادر…………………34
  • المذهب الحنبلي في العصر الوسيط……………….37
  • ظهور فئة العلماء…………………..37
  • محنة أحمد بن حنبل و تبلور التسنن………………..43
  • الحنابلة في خدمة الخلافة العباسية………………53
  • حنابلة الشام و البحث عن السند السياسي………………………63
  • النجديون و البحث عن العلم و السند و العمق التاريخي………..74
  • قراءة جديدة لمسار محمد بن عبد الوهاب…………81
  • صراع الذاكرة و التاريخ : نجد قبل الدعوة……………..81
  • بداهة الاستثنائي : تفكيك مسار داعية……..88
  • الإمارة ، الأثر الناشئ عن الدعوة………95
  • مفاتيح ” مذهب ” ابن عبد الوهاب……………..104
  • إنشاء نخبة دينية لتحصين المذهب و نشره……….111
  • انتصار…فانحسار : الحنبلية الوهابية

في القرن التاسع عشر…………………117

 

  • التوسع السياسي و التجربة الأولى للتطبيع المذهبي……….117
  • الانكسار السياسي و التقوقع الديني :

أصل مفهوم الولاء و البراء……………126

  • خلق التجانس المذهبي في نجد ووسائله……………135
  • أزمة هوية ؟ العلماء و البحث عن السلام ، والعلم

وعن مخلص………………….142

  • ولادة مملكة و انبعاث مذهب…………………….153
  • إحياء و تدعيم الصفقة التوافقية………………..153
  • تغير المواقف بتغير الظروف :

الصراع مع الإخوان نموذجاً………………..158

  • محاولات تذويب الهوية الحنبلية الوهابية

في التيار الإصلاحي…………………172

  • انتشار المذهب في المملكة : المنهجية و الأدوات…….180
  • معالم في طريق التطبيع و المأسسة :

تكييف الخطاب و المؤسسات………..189

  • أزمة الخلافة و سلطة العلماء الإيديولوجية………..189
  • الصراع مع القومية العربية و آثاره المفيدة……………198
  • إنشاء هياكل تنظيمية حديثة……………..211
  • الفاع عن المصالح الدينية و الاجتماعية للمؤسسة

ضد شراهة القصر…………….224

  • هيئة كبار العلماء : هيئة في خدمة ولاة الأمر…..والمواطن……..231
  • إلحاق العلماء بالجهاز الإداري للدولة…………….231
  • هياكل هيئة متعددة الاختصاصات…………238
  • إجراءات إصدار الفتاوى بين المتغيرات الاجتماعية

و الإكراهات السياسية………………..247

  • نموذج حي : تقنين الأحكام الفقهية…………………252
  • الشروط الضمنية للارتقاء إلى قمة المؤسسة الدينية……………267
  • من العصاميين إلى الورثة : الأصول الاجتماعية للعلماء……………267
  • آل الشيخ سدنة الحنبلة الوهابية…………….271
  • هيمنة الهلال النجدي……………277
  • من الإجازة إلى الدكتوراه ، مأسسة التكوين في الشرعي……………284
  • تطورمجالات الاختصاص و تنوع الوظائف………….296
  • تنوع شبكات الدعم……………..301
  • الزهد و الابتعاد عن السياسة……………..304
  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، أداة سيطرة على المجال العام…………………..309
  • محاولات مأسسة متواصلة……………….311
  • ….محفوفة بالأزمات و المخاطر…………………319
  • بنية جهاز الحسبة……………………..331
  • صلاحيات الحسبة ، بين الأنظمة و الإحصاءات و الفتاوى………………342
  • على مفترق الطرق : المؤسسة الدينية على محك المجال السياسي الديني السعودي………………..357

أ- القطيعة مع المهدوية…………………358

ب-التنصل من الإسلاموية………………..366

ت-التبرؤ من الجهادوية…………………..378

خاتمة…………………………389

المصادر والمراجع…………………….399