أصدقاء الأمير ؛ مسؤولو الدولة من غير المسلمين في الفكر الإسلامي الوسيط

$24.00

أصدقاء الأمير كتاب يسعى إلى الكشف عن دور مسؤولي الدولة من غير المسلمين في وظائف الدولة، منذ الدولة الأموية (661-750)، مروراً بالعراق في العصر الوسيط ومصر وسوريا وإسبانيا، وصولاً إلى العصر المملوكي (1250-1517)، ما أدى إلى مناقشات واسعة بين العلماء والحكام المسلمين وإلى جدال حام بين النخب المثقفة من المسلمين وغير المسلمين، هدفه الأول هو المنافع المادية بعيداً عن التمييز العقائدي أو الكراهية الدينية.

يكشف هذا الكتاب كنه هذا الجدل في مباحث الفقه والتاريخ والشعر وأدب الإمتاع والإدارة، ويتتبع خطاباً تشريعياً متراكماً له خصائص متكررة عديدة في البنية والمعنى والموضوعات والتصورات، ويحكي عن عمال الدولة ذوي المناصب من غير المسلمين بحسب ما حيك عبر العصور والأقطار، فمثلاً الجصّاص يشكو أن بعض من تولى منصباً من غير المسلمين كانوا يستغلون سلطاتهم التي خولها لهم حكام مسلمون للتسلط على المسلمين وكنز أموال بغير وجه حق.

يقدم المؤلف أولاً في هذا الكتاب “النصوص التشريعية الإسلامية” في سياقها التاريخي كاشفاً عن سبب استخدام عمال غير مسلمين وعن القوانين التي تقيد أو تحظر توظيفهم، كما يقدم قصصاً عن الخلفاء الأوائل وأقوالهم عن العمال غير المسلمين. ينتقل بعدها المؤلف فيعرض “درساً تفصيلياً” عن التطور المتواصل للخطاب من الجانبين الفقهي والأدبي. ويصل أخيراً إلى “ازدهار” الخطاب التشريعي من خلال النظر في مصنفات خصصت لقضية العمال غير المسلمين وكونت توليفات وأدوات منافسة في أزمنة اشتد فيها التنافس بين نخب المتعلمين المسلمين وغير المسلمين؛ وفي أزمنة أخرى استعان فيها الحكام المسلمون بغير المسلمين ضماناً للتبعية والولاء. يختتم الكتاب بمقارنة حالات في أوروبا والصين قبل العصر الحديث ويعرض بإيجاز ما بقي من أثر للخطاب في الشرق الأوسط في القرن التاسع عشر.

View Detail
لم يتم إضافة مراجعات لهذا الكتاب
لم يتم إضافة فهرس لهذا الكتاب